معالم وسياحة

عاصمة ماليزيا , ما لا تعرفه عن كوالالمبور

ماليزيا دولة من أهم الدول الاسيوية، حيث تتواجد في قارة اسيا في النحية الجنوبية الشرقية، حيث تتكون مدينة ماليزيا مدينتين اساسيتان وهي ماليزيا الشرقية، وماليزيا الغربية، كما عرفت مدينة ماليزيا الغربية بشبة الجزيرة الماليزية، ومدينة الجزيرة الشرقية بورنيو الماليزية، كما أن ماليزيا دولة اتحادية وهذا لأنها عبارة عن تجمع الفدرالي وهذا لكونها تضم العديد منم المناطق المختلفة والولايات المتعددة، حيث يتكون الاتحاد الماليزي من ثلاث عشر مدينة، وثلاث أقاليم من التجمعات، حيث تكون الأقاليم والولايات من الأقسام الإدارية الرئيسية في دولة ماليزيا.

ما هي عاصمة ماليزيا ؟

بعض من الأشخاص لا يعلمون شيء عن ماليزيا لهذا هم يتجولون عبر المواقع مناجل معرفة بعض المعلومات التي تخص الدولة، لهذا سوف نساعد في ترتيب تلك المعلومات بكل احترافية، حيث أن عاصمة دولة ماليزيا كوالالمبور، وهي من المدن المشهورة والمعروفة، كما أن تلك المدينة من أكبر المدن التي تتواجد في ماليزيا، حيث يكتب أسم هذه المدينة باللغة الماليزية، كما أن مدينة كوالالمبور في الناحية الغربية، حيث تكون مدينة كوالالمبور من المناطق الإدارية التي تكون لها مستقبل باهر ومفيد، حيث أنها تتواجد في الأقاليم الاتحادية الثلاثة التي تتواجد في ماليزيا، حيث يكون بها اكبر الأنهار ومن أهم تلك الأنهار جومبك مع نهر كلانجز.

حيث تكون مدينة كوالالمبور هي العاصمة الماليزية المركزية حيث أنها يعتبر المركز الماليزي السياسي، ولكنها على خلاف العاصمة الإدارية للاتحادية الماليزي هي مدينة بوتراجيا التي تبعد عن الناحية الجنوبية لكوالالمبور بنسبة 25 في الميه، حيث يكون هناك المقر الرئيسي للحكومة الماليزية والمؤسسات التي تكون نشأه منها، ولهذا أصبحت دولة ماليزيا هي العاصمة الإدارية الماليزية، ولكن في خلال الأيام تم نقله إلى هيئة الحكومة الاتحادية إلى دولة بوتراجيا في سنة 1999.

وبالرغم من هذا ظلت دولة كوالالمبور هي العاصمة السياسية والشعبية في ماليزيا، كما أن هناك مكان للهيئة البرلمانية الماليزية، حيث تكون دولة كوالالمبور عاصمة إلى الدولة الماليزية الاقتصادية، والمالية، والتجارية، والثقافية، والصناعية حيث أن التجارة مهمة جدًا في ماليزيا، كما أن هناك العديد من المؤسسات التي تخص جميع الاختصاصات السابقة، كما تعتبر كوالالمبور من أهم المراكز التي تقوم بجميع أعمال الصناعة في ماليزيا، وفي منطقة جنوب شرق آسيا حيث أنها تكون من أهم الوجهات السياحية الماليزي، كما أن هناك الكثير من السياح يقومون بالمجيء إليها من أجل مشاهدة جميع المعالم التي تتواجد بها، حيث يكون القطاع السياحي هو القطاع الأهم بينهما وهو ما يبنى عليه اقتصاد البلد.

الثقافة والديانة:

تعتبر ماليزيا من أكثر المدن التي تميل إلى التنوع الثقافي والديني، حيث أنها تضم أكثر ثقافات العالم، ولا شك أن يتواجد في منطقة من مناطق كوالالمبور السكانية مكان واحد للمعابد الهندوسية أو بوذيًا أو متواجد بجانب مسجد أو كنيسة، حيث أن عدد المسلمون في دولة ماليزيا يفوق عدد الديانات الأخرى، حيث تصل نسبتها إلى 61.3 في الميه، ولكن بالنسبة إلى الديانات الأخرى، تصل إلى 19,8 في الميه، كما أن الديانة المسحية 9.2 في الميه، ونسبة الباقي 6,3 في الميه.

التعليم في عاصمة ماليزيا:

عملت دولة ماليزيا على فتح وسائل جديدة للتعليم، حيث كانت اهتمامها في الفترة الماضية على تطوير التعليم في الدولة، وهذا لن التعليم له أهمية كبيرة على التطوير الاقتصادي، حيث أن العنصر البشري هو من أهم الموارد في دولة ماليزيا، كما أن نسبة الأمية تكاد تكون منعدمه، ونسبة التعليم تصل إلى 93.8 في المية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق